الاثنين، 9 يناير 2017

إلى كل زوجة...لا تكوني من أهل النار



إلى كل زوجة جحدت
وإلى كل زوجة أنكرت الإحسان
 وإلى كل زوجة تنظر دومًا لزوجها بعين النقص والنكران
لا تكوني من أهل النار .. لا تكوني من أهل النار
 فهذه صفات أكثر أهل النار .. كفران العشير .. اللعن .. جحود الإحسان .. نكران الجميل .. الإساءة والإيذاء بالفعل والقول ..
استغفري الله وتوبي إليه ، واعلمي أن هذا دين العدل
توبي إلى الله عز وجل توبة صادقة لا رجعة فيها
فيا حسرة من كانت النار مسكنها بسب جحودها لإحسان لزوجها
نعم قد تكوني من الصالحات وقد تكوني من الداعيات لكن قد تكوني مبدعة في فن الجحود وإنكار الجميل .
إذا أردت الجنة .. والهروب من النار
 أشكري زوجك على أفعاله الحسنة ، وتذكري دومًا معروفه الذي قدّمه لكِ طوال عشرته معك ، أو جميل قدّمه لأهلِك
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :
(( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ لا يَشْكُرُ اللَّهَ ))[8]
 وأولى الناس بالشكر هو زوجك بلا شك
عَنْ جَابِرٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
(( مَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ ، فَإِنَّ مَنْ أَثْنَى فَقَدْ شَكَرَ ، وَمَنْ كَتَمَ فَقَدْ كَفَرَ ..))[9]
ابتعدي عن كثرة الجدال ... لأن ذلك قد يفضي أثناء غضبك إلى الجحود والنكران
لا تتفنني في زخرفة الخيال لديك بأهمية تأديب الزوج بهذا الأسلوب... وأن الرجال لا ينفع معهم إلا ذلك .
ولكن كوني امرأة صالحة منصفة ...لا تجرح مشاعر زوجها ولا تنكر إحسانه .
لا تلبسي النظارة السوداء عندما يسود الخلاف بينكما ، فما يقع فيه بعض النساء من الخلاف الطبيعي بين الزوجين يجعل بعضهن تلبس
هذه النظارة فلا ترى كل شيء على كيانه ....
فتجدها تخفي الحسن من أفعال ذلك الزوج ، وتظهر القبح ...
و ما ينجر عليه بعض النساء من الجحود والنكران هو أن كل امرأة تبدأ تعرض لصديقاتها ذلك فتقول زوجي عصبي
( وهو إنسان له أخلاقه الحسنة لكنه غضب في أحد الأوقات ، فعلقت المرأة هذا الموقف على جميع محاسنه) .
أو أن تقول زوجي بخيل (لأنه رفض لها طلب غير مقتنع فيه أو لم يتيسر له مبلغ هذا الطلب آنذاك ومع ذلك يؤدي النفقة الواجبة
واللوازم التي ينبغي أن ييسرها) .
أو غير ذلك من الأمثلة حيث تعلق بعض النساء موقف سلبي في حياة الرجل على مواقفه الإيجابية في حياته كلها ...
واعلمي أن الظلم ظلمات يوم القيامة
واعلمي أن جحود النعم يؤدي لزوالها ، فقد جعل الله لك من زوجك الرزق والسكن والمأوى والحماية والحفظ والرعاية ..
فلا تكفري هذه النعم فتزول عنك .. وتندمي حين لا ينفع الندم .
فالخير كل الخير في الطاعة والشكر .. والشر كل الشر في المخالفة والجحود .

0 التعليقات:

إرسال تعليق